|
عندما أردت
القيام
بانشاء هذا
الموقع لم
يكن أبداً في
نيتي أن أظهر
للعالم مدى
أهمية هذا
المشروع
وحسب، أو مدى
قدرة المخترع
السوداني على
تقديم الحلول
التقنية
للمشكلات
التي أمامه.
ولكن أردت أن
أعرّف كل
زائر للموقع
مدى المعاناة
والإحباطات
التي تلازم
هولاء
المخترعين في
وطني نتيجة
الإهمال
والتجاهل
وعدم
التقدير.
إنها قصة
فكرة واختراع
رأى النور في
العام 1996
وحتى العام
2007 مازالت
تراوح مكانها
بالرغم من
الاجتهادات
الشخصية
والمحاولات
الحثيثة بأن
يخرج هذا
العمل من
إطار الأسر
المنتجة إلى
رحاب
الصناعة،
ولكن الوطن
يأبى إلا أن
يرى مخترعيه
ممزقين
ومفرقين أيدي
سبأ.
بالأمس في
بداية
الألفية رحل
عنا المخترع
عبدالوهاب
موسى طيّب
الله ثراه
ولقد كان
رائدنا وحادي
ركبنا، ولكنه
مضى إلى حال
سبيله
والحسرة
تملؤه
للتجاهل الذي
وجده، وسنمضي
نحن وغيرنا
إلى ذات
السبيل وفي
نفوسنا شيء
من حتى.
إنها صيحة
لكل ضمائر
الأمة
المسلمة وكل
الحادبين على
مصلحة هذا
الوطن الكبير
من المحيط
إلى الخليج
أن يولوا
شريحة
المخترعين
بعض الاهتمام
فما سادت
الحضارة
البشرية إلا
على ما أنتجه
هؤلاء وإلى
أن نحذو حذو
الدول
المتقدمة
وستحكي
الأجيال
جيلاً بعد
جيل كيف أن
هؤلاء
المخترعين
تساقطوا
كأوراق الشجر
الواحد تلو
الآخر ليس
لشيء فقط
لأنهم جاءوا
في الزمان
الخطأ
والمكان
الخطأ.
|